السلام عليكم ورحمة الله
لست من هواة كتابه المواضيع او المقالات ولا اعتقد فى نفسى اتقان هذا الامــر..
لكن الظروف التى تمر بهــا البلاد وبعض الامور الاخرى جعلتنى اوجه هذا الدعاء لــهم..واذكر ان من سنوات وجه العلامه المقدم شكر وثناء للمرشد
اعلم ان كثير من الاخوه-مثلى-اصحاب المنهج السلفى يخالفون منهج الاخوان ويختلفون معه فى كثير من القضايا .. و زاد ذلك بعد ظهور بعض اكبر رجالهم باراء ارى انها تخالف نصوصــا ثابته
لكن ما جرى جعلنى انظر الى الامر بشكل اخر خاصة الشباب-فكثير من شباب الاخوان افضل بكثير من القاده وبعضهم اصاحب منهج سلفى سليم فى الاعتقاد والشرع ,,
ولــكن بلدنا تمر الان بامر مختلف يحب علينا ان نفكر فيه جيدا مع اجتماع العلمانيين واللبراليين والنصارى ومخططات الغرب فى تحديد من سيحكم مصر..
الاخوان كانوا لهم دورا قويا وظاهرا فيما حدث حتى مع تشويه النظام لهم -جعل جميع الطوائف فى مصر تحترمهم وتقدر موقفهم فى وجه الظالم-نعم هناك مشايخ سلفيين-امثال الشيخ عبد المقصود والزهيرى وغيرهم -وشباب منهم شارك فى الامر-بعيدا عن اتهام الشيخ القرضاوى-الا انهم متفرقون مختلفون من هنا وهناك كل يعمل فى اتجاه مما اظهر المنهج السلفى انه منهج خاضع للطاغيه بل ان العلمانين واعداء الاسلام يقولون انهم من جنوده-مع ضهور بعض الدعاه المحسوبين على السلفيه فى صف الطاغيه
على عكس ما نعتقده فى الوقوف ضد الظلم والطغيان والتصدى له والدعوة الى ذلك وليس هذا المقصود هنا..
رسالتى : انكم فعلا نجحتم فى تعاونكم وتنظيمكم واجبار الاخر على الاعتراف بكم واحترامكم ومع اعتقادى بما تخالوفن به النصوص الا اننى اقول لكم جزاكم الله خيرا واننى ارى ان هذا وقت اجتماعنا على كلمة الحق انتم بما تملكونه من قوة سياسيه وتنظيمه ونحن بما نملكه من علماء اصاب قوة علمية شرعيه قادره على صحوه اسلاميه فى مصرنا ان شاء الله تعالى وكل مجمع على هدفنا الذى اعتقد اننا نتفق عليه هو تحكيم شرع الله ،
فادعو كل اخوانى الى التعقل والنظر ان الامر الان مختلف واعلم ان منهم من سيعارض ويشكك لكن اسال الله ان يهدينا الى ما يحب ويرضى ويجمعنا على كلمة الحق

واكرر انه يجب علينا اصحاب الدعوة الاسلاميه فى هذه الظروف ان نجتمع على كلمه فى ظل الاحزاب التى تنشئ ضد الاسلام والرجال الذين ينزلون على بلدنا يريدون بها الشر ..واتمى من اخوانى الاحباب ورب الكعبة الا يحولوا الامر الى خلافات لا نقاش فيها فيغلق الموضوع ونظل هكذا تائهين فى ظل هذه الامور التى تستجد كل يوم علينا و على بلدنا
وربنا المستعان ؛