السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من اقوال الامام الغزالى رحمه الله


إذا كان صاحب البيت جباناً واللص جريئاً فالبيت ضائع لا محالة


إن العرب من غير إسلام كقصب السكر بلا سكر

إن الفجر سيطلع حتماً؛ ولئن يطلع علينا الفجر مكافحين أشرف من يرانا راقدين

لا أعرف مظلوماً تواطأ الناس على هضمه ولا زهدوا في إنصافه كالحقيقة


كم من مخوف بالله و هو جرئ عليه

كم من مقرب الى الله وهو بعيد عنه

كم من داع الى الله وهو فار منه

كم من مذكر بالله وهوناس له

كم من تال لكتاب الله وهو منسلخ عن اياته

نعوذ بالله أن نكون من هؤلاء


لا تعط العامة فوق ما لهم من حقوق عقلية أو خلقية .. فإن مستويات الجماهير لا تتحكم فى تقرير الحق أو تحديد الفضيلة .. بل تؤخذ الحقائق والفضائل من ينابيعها الأصلية دون مبالاة بالجاهلين لها أو الخارجين عنها .. وإن كانوا ألوفا مؤلفة

وعلى الرجال الكبار أن يبنوا سلوكهم فوق هذه الأسس؛ فلا يتبرموا بالنقد المثار أو يقلقوا لكثرة الهجامين الشتامين

ليس الزهد هو الجهل بالحياة وهجر أسباب العمل ، وقصور الباع في مختلف الحِرفِ ، وترك زينة الدنيا عجزاً عن بلوغها أو بلادة عن تذوق الجمال الذي أودعه الله فيها .ورب نبي استمتع بالمال والبنين ، وهو مع ذلك من الزاهدين ! ورب مجرم عاش يشتهي ويتلمظ ، فما كان فقره رفعة لشأنه ، ولا زيادة في حسناته .. إن الزهد ألا تبيع مثلك العليا بملك الدنيا إذا خيرت بين هذا وذاك