والله يا اخواننا أنا قرأت بروتوكولات حكماء صهيون
فرأيتهم يتحدثون عن صناعة الثورات فهم يصنعونها بطريقتين فهم اولا يفسدون الحكام ويفقرون الشعوب بتوصيات البنك الدولي من الخصخصة والإستثمار الأعمي وفرض الضرائب ومن ثم تكون هناك قوتان متنافرتان قوة الحكومة وقوة الشعب وهم يعملون دائما علي ان تبقي القوتان متنافرتان وخائفة كل قوة من الأخري ثم عن طريق تسليط الإعلام علي الفساد والظلم فلا مناص من ان يحدث الصدام
أما ان يكون الصدام عن طريق عملائهم فذلك وارد ولكنهم يبقون في كل الحالات هم المستفيد الأكبر
صاحوا في الناس الحرية الإخاء المساواة وانا لا استبعد ما طرحته لأن وائل غنيم ربط نفسه بالبرادعي والبرادعي طرح هذه الشعارات
والحقيقة انه لا توجد حرية مطلقة (الحرية مطلوبة ولكن عندما تكون مصحوبة بالعقيدة والدين أما هم فهم يريدون حرية الإلحاد والشذوذ والعري) وأيضا فلا توجد مساواة لأن الله خلق كل شيء له وظيفة خاصة به وبالتالي فان الواجبات والحقوق تختلف ولا يمكن ان تكون المرأة مثل الرجل في الحقوق والواجبات
صاحوا بتلك الشعارات في ثورتين هامتين
1- الثورة الفرنسية
وكانوا يهدفون منها الي شيئين:
أ- القضاء علي الملكية : فحكماء صهيون يعتبرون أن الأرستوقراطية أو حكم الأفاضل من الملوك والقادة عقبة في طريقهم وبالتالي فان عليهم القضاء عليه وانشاء بدل منه حكم ديموقراطي يخترقونه عن طريق المال والإعلام ويصنعون دمي في ايديهم
ب-القضاء علي الدين ونشر الإلحاد وهم يعتبرون الدين عقبة في طريقهم لأن الدين هو العقبة في طريق تحويل الحرية الي فوضي كما أن الدين هو العقبة في طريقهم نحو مسخ الشعوب والأمم إلي حيوانات يسوقونها بغرائزها
2-الثورة البلشفية في روسيا
وكانوا يهدفون بالإضافة الي القضاء علي القيصرية ونشر الإلحاد تطبيق مبدأهم في الحكم كما ذكروه في بروتوكولاتهم ولا عجب فقد كان رؤوس الثورة والحزب الشيوعي كلهم يهود وكان لينين يهوديا متعصبا وارتكبوا ابشع ما عرفته الإنسانية من مجازر وإبادة ونشر للإلحاد
ورجوعا الي ما حدث في مصر فان الشيوخ والعلماء والمفكرين والقادة وأولي الرأي والمشورة يجب ان يكونوا علي علم تام بتلك الأمور وان يكونا حريصين الا يغيب الدين والا يقدم للقيادة الا اهل الفضل
ونسأل الله أن يولي أمورنا خيارنا