بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَحْبَابِي فِي اللهِ، هَذِهِ أُنشُودَةٌ مِنْ مَتْنِ نُونِيَّةِ ابْنِ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ- (الأبيات الأخيرة منها)، وَالَّتِي تَتَحَدَّثُ عَن وَصْفِ الجَنَّةِ وَمَا أَعَدَّ اللهُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ فِيهَا (مِنَ الحُورِ، وَالْقُصُورِ، وَالْغِلْمَانِ، وَالطَّعَامِ، وَالشَّرَابِ، وَسُوقِ الْجَنَّةِ....وَأَفْضَلُ ذَلِكَ كُلِّهِ: رُؤْيَةُ اللهِ تَعَالَى).
وَقَدْ قُمْتُ بِتَسْجِيلِهِ في مَنزِلي عَلَى بَرْنَامَجِ wavlap وَأَضَفْتُ إِلَيْهِ المُؤَثِّرَاتِ الصَّوْتِيَّةِ مِنْ أَصْوَاتٍ طَبِيعِيَّةٍ: كَالهَدِيرِ، وَالصَّفِيرِ، وَالرَّعْدِ...وَغَيْرِ ذَلِكَ.
فَأَتَمَنَّى أَن تَكُونَ خَرَجَتْ مِنَ الْقَلْبِ حَتَّى تمَسَّ شِغَافَ الْقَلْبِ
وَأَرْجُو اللهَ أَن تَكُونَ سَبَبًا فِي هِدَايَةِ خَلْقِهِ، وَتَوْقِ أَنفُسِهِمْ إِلى جَنَّتِهِ، وَدَارِ مُقَامَتِهِ..آمين
أخوكم/ فارس رشدي (محفظ & ومصحح لغوي)
والآن مع التحميل
http://www.mediafire.com/?b1ke9nn8i349qkj